• All
  • Category 1
  • Category 2

Archives

gravatar

عاوز أكون انا



مش عاوز ابقى زيك ولا عاوز ابقى زيها
عاوز ابقى زى حاجة عمر ما حد سمع عنها

ايه يعنى لما ابقى جديد غريب عجيب
ولا اقلد حد حتى لو كان الحد دا رهيب

و لو حتى هفضل جاهل وهتعلم الحاجة فى 100 سنه
مش همشى ورا حاجة مش فاهمها انا

مش عاوز ابقى روش ولا عاوز اكون طحن
لو حتى هعيش كئيب وروحى تخلص منها الشحن

انا عاوز اكون انا ولو حتى هفضل زى ما انا
ولو حتى هبقى سيس واكون حفيد لابليس
طالما انا مقتنع يبقى ميزعلش عليا اى عزيز
الا اذا انا قررت ... واتغيرت... انى اكون ... حد يصون....لنفسه كرامه ... ويبقى فيه شويه شهامه



عاوز الناس تحبنى من غير سبب

يحسوا بس ان كل ال فيا دا ادب

أكون حد يقدر ولا عمره يِنحَنَنا
وابنى مستقبلى خطوة خطوة واكون قد البنا
مش عاوز اكون حاجة تترمى فى الفنا
او اكون زى ناس كتيرة عايشة عيشة ضنا
او اكون زى ناس بتحلم حلم وتحققه فى سنه
مشكلتى فيا انا ... انى عاوز اكون انا

نفسى اكون عايش للفرح والهنا
ولا اشيل هم للدنيا ولا افكر فى اى عنا
ولا اشغل بالى بحاجة تخلينى ولو فى لحظة فى عكننة

ولو حتى هتعدى عليا الثانية بسنه

محدش ليه دعوة بيا ولا ليا دعوة بحد انا

ما قولتلك انى انا عاوز اكون زى ما انا

محدش يلعب فى عقلى لان عقلى دا بتاعى انا

ولو مخى هيفضل فى مطروح وهكون انا فى قنا

انا عاوز اكون زى ما انا


ما هو انتى يا انا ... لازم اكونك انا

gravatar

زى الـــ لمونة



زى الـ لمونة... بتعصر

فى الكوباية... بتحصر

وينكب عمرى نقطة ورا نقطة...

وكأن الحياة شفطة ورا شفطة

واتصور فيها بكام لقطة

ببقى ساعات مخلل وساعات احس انى بتحلل

وفى الحالتين بحس انى مش حاجة ولو حبيت اكون حاجة تقف قصادى 100 حاجة

والناس ظلمونى ودايما يلومونى وعلى طول بيحسسونى انى مش هوصل

واكون انسان يعيش فى زمان يحط العيش على السكر

بحس انى ساعات زاعق ساعات ضايع ساعات ساقع ساعات واقع فى هم كبير وبطلع منه بالالام وبالاحلام و بالتفكير فى السكر

ما انى زى الــ لمون ببقى ساعات عاقل وابقى ساعات مجنون

واشرب من العصير المر ... واعيش العمر وانا مش حر

واسيبه يمر لحد ما الاقى كوباية متحصرنيش متعصرنيش

متحرمنيش من الانسان

gravatar

هو أنت بلطجى ؟!




هو انت بلطجى ؟؟!!

مبقناش عارفين احنا عاوزين ايه دلوقتى الناس بقيت حاسة بتوهه لكن يجرى ايه لو غيرنا وقلبنا شوية حاجات

ليه متبقاش قليل الادب وبلطجى.. طول عمرك نفسك تبقى مواطن صالح ومؤدب .. بس هل يا ترى بقيت مواطن صالح ومؤدب؟؟ .. وغالبا الانسان بيتحدد من بيئته و فى الوقت دا صعب لان الدنيا مش صالحة وكمان بقيت مش مؤدبة بالمرة وانت يا عينى بتحلم انك تعيش فيها حياة كريمة هنية صافية سعيدة

وعمرك ما حلمت انك تبقى بلطجى لانه دا مش جواك

بس تعالى نتخيل ان انت عمر ما كان نفسك تبقى محترم وطول عمرك نفسك تبقى بلطجى .. هل يا ترى هتعانى المعاناة دى كلها عشان تبقى بلطجى ؟ دا انت هتنام بالليل وتصحى تلاقى نفسك بلطجى وتتمتع بمزايا البلطجة التالية :

1 _ حلم البلطجة هيتحقق بسرعة مش هتقعد سنين وسنين عشان تحققه وهتعيش الحياة اللى انت بتحلم بيها فى الحقيقة

2 _ كل الناس هتعملك حساب وتخاف منك ومش هيفكروا انهم يضايقوك باى حاجة

3 _ هيكون عندك القدرة انك تنضم لعصابة

وممكن تترقى فيها وتبقى البلطجى الكبير وفى الحالة دى مش هتحتاج لانك تتدور على شغل فى الحالتين

4 _ البنات هتلاقيهم بيموتوا فيك ... ويشاور عليك ويقولوا البلطجى اهو ... البلطجى حبيبى ... بحبك يا بلطجى

5_ هتلاقى الاغانى نازلة فيك ... ويمكن يعملوا ليك البوم ... البوم البلطجى

لكن فى حاجتين صعب قوى يبقوا معاك وصعب اكتر انك تحسهم من اللى حواليك...والاصعب انك هتعيش تتحسر عليهم طول عمرك .. الحاجتين دول .... الحب والاحترام

gravatar

لماذا نقدر الأشياء .. ولا نقدر أنفسنا أو نقدر من حولنا ..!!؟




هل المادة الآن أصبحت أكثر أهمية من كل شىء ؟
كنت أعلم أن البشر يعيشوا فى هذه الدنيا سوياً سوياً .. ولم أكن أعلم أن الأشياء الآن أفضل من البشر فى الكثير من الأمور
..!!
لم أعد أعلم من أين أبدا ومن أين أنفجر .. نعم أنفجر وأصرخ بكل ما بى من شعور وأحاسيس ، لكى أقول انى بشر .. أنسان ... أملك من الحس والشعور ما قد لا يملكه الجماد أو الحيوان ؛ وإن كان هناك بعض الحيوانات لديها شعور وإحساس لا يملكه كثير من البشر .
ذلك الاحساس الذى يشعر به المرء قد يكون متعة فى بعض الأوقات ، وآلام فى أوقات اخرى .. ولكن ؛ أن لايوجد إحساس ذلك هو الصعب والأصعب منه هو عدم الاحساس فى حين انه موجود ..!
أن تكون عيدم الأحساس فى ذلك الوقت من حب المادة وعشقها وتفضيلها على الكثير قد يظنه البعض ميزة لأنه يستطيع ان يفعل أى شىء دون أن يمنعه أحساسه .. لأنه بالطبع لا يملكه .. وبالتالى لا يهمه سوى نفسه .
وأن تكون " حساس " بكل ما حولك قد يظنه البعض عيبا وعيباً خطيراًً .... لأنك سوف تحمل من الهموم و الآلآم الكثير ... وهذه الآلآم والهموم لا تخصك ولا تهمك ولكنها .. تحرك إحساس الحى الذى بداخلك فتشعر بكل شىء من حولك ةتحس به كأنه أنت .
وأن تكون صاحب أحساس خاص تستدعيه وقت ما تريد وتصرفه وقت ما ترد قد أظنه أنه افضل شىء على الأطلاق ... لأنك سوف تستدعى الأحساس فى كل ما يخصك وما يهمك .. وسوف تصرفه فيما غير ذلك .
ولكى يتحرك إحساسك يجب ان ترى شىء ما يثير إحساسك ويجذبك بغض النظر عن نوع الإحساس وأفضل شعور بالاحساس هو أن تحس بأنسان آخر مثلك ( ليس بحيوان وليس بجماد ) .. وأن تمنحه من إحساسك ما يستحقه لأن النفس البشرية لا تعوض بأى شىء على الإطلاق .
لكن الآن فى عصرنا اصبحت المادة والجماد أهم شىء فى حياتنا قد يقتل الابن أمه ليحصل على جمادها .. اقصد ذهبها ... وتقتل الزوجة زوجها لكى تحصل على جماده .. اقصد أمواله .... ونحن نقتل أنفسنا لكى نحصل على ما نريده من جماد ... قد يكون الجماد الذى نراه من حقنا .. لكنه يحرمنا من الكثير من الأمور ويجعلنا متهمين ... متهمين بقتل إحساسنا بداخلنا.
أنا وأنت والكثير يجلس على الكمبيوتر الخاص به ( الجماد الذى يخصه ) أو يشاهد التلفاز أو يستمع إلى الراديو
أو يأخد أمواله إلى صدره أو تضع ذهبها على قلبها وتقول خد روحى قبل أن تاخذ جمادى !!.
وقد تفضل الجلوس مع شىء منهم من أن تجلس مع أفضل اصدقائك ... بل وقد تفقد عيناك ولا تفقد الجماد الخاص بك .
ولكنك لا تعلم بأنك اذا تألمت فلن يحس بك ذلك الجماد الذى تحبه وتعشقه وتقدره بكل شىء بل وتحس به أكثر من أن تحس بأى إنسان آخر ...
أترك إحساسك يحس بمن حولك من البشر لأنك قد تندم على وقت أعطيته لهذا الجماد وهو لن يعطيك من الإحساس شىء .

gravatar

إنسان ... ولـــكــــن !



اشعر بأنى اصبت بنوبة جنون لانى اشعر بأنى شخصين فى شخص واحد.. قد يكون لدى البعض نفس الشعور ولكنى لا اعلم ماذا يفعل الاخرون بعد الاحساس بهذا الشعور؟!

عندما خلق الله الإنسان " سيدنا آدم" اخذ قطعة من الارض و جعل فيها نور من الحق... بمعنى .. ان تكوينى من نور مبين وقطعة من طين .. وعندما تعجبت كيف يكون الإنسان من نور وهو شىء عظيم جدا وعالى جدا بل فى قمة الاشياء.. حيث نرى النور من الشمس ونراه من النجوم .. ويكون نفس الانسان من طين .. اى من الارض بما تحمله من معانى سيئة فعندما يمسك طفل يقطعة حلوى وتسقط منه على الارض تجد ان والدته تقول " سيبها دى اتوسخت ووقعت فى الارض " اى نحن من الارض و بالتحديد من الطين لسنا من الذهب او الفضة او اى من الاحجار النفسية.. بل من شىء لا يرغب اى حد به!

فسبحان الله فى انه جمع بين أعلى شىء و أدنى شىء و جعل منهما الانسان وجعل الشىء الأدنى فى الخارج والشىء الأغلى بالداخل ولذلك نجد ان الجسد " الطين " يحتوى على الروح " النور " وليس العكس حينها تشعر بانك شخص من نور و إنسان من طين تشعر بأنك أعلى شىء و أغلى شىء و لا تلبث لحظات وتشعر بأنك أدنى شىء و أقل شىء وتظل هكذا تصعد وتهبط بعقلك الذى يكاد أن يخرج من رأسك لتجد نفسك نفس الإنسان وتظل هذا الإنسان الى ان يعود النور لصاحبه والطين الى ما كان !

gravatar

جواب إلى الاموات ... هل من ساعى بريد ؟!



" قصة قصيرة "


عندما يتوفى لنا احد وينتقل من دنيانا ويصبح فى دار الاخرة كنت اتساءل هل هو يرانا ؟؟؟ وهل يشعر بنا ؟؟ ... كان يشعر بانه فيلم وسوف تأتى النهاية السعيدة التى انتظرها طويلاً ... ولكنها لم تأتى بعد

كان يقول لذاته " يعنى الناس اللى بتموت دى ناس مش بيصونوا العشرة ... بقى يعنى يروحوا يموتوا كدا ولا يعبرونا بعدها ... لا سؤال ولا جواب... ولا يقولوا لينا هما عاملين ايه

... طيب يعرفونا انهم وصلوا بالسلامة..

وقولت لنفسى " انا اول ما اموت هعدى على واحد بحبه وبيحبنى فى الحلم واقوله واحكيله..و يمكن احكى له حدوتة قبل امشى عشان ينام فى الحلم ..... وهروح كمان للناس اللى انا مبحبهومش... بس هروحلهم عشان اخوفهم ... واطلع البلا الازرق على عينيهم.... ايه دا !! ايه دا ... لالالالالالالالالا.... لالالالالالالالالا .... لالالالالالالالالالالا

انا مش عاوز اموت ... مش عاوز اموت ... انا لسه صغير..... مش عاوز اموت ... اموت ايه

استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله

وكان رحيم البالغ من العمر (15 عاما ) شديد الارتباط بوالديه... خصوصا والدته .... حيث انها كانت مرشده ودليله فى هذه الدنيا... ولم يكن يعلم انه سوف يأتى يوم من الايام ... ويصبح بدون دليل...

حيث توفى والديه فى حادث سيارة... واصبح رحيم ...فى هذه الدنيا غريباً ... لايشعر باحد .. ولا يريد لاحد ان يشعر به

وانتقل رحيم ... الى منزل جدته ... حيث لم يبقى له سواها...

اصبح رحيم يشعر بان حياته تنتهى يوما .. بعد يوم ... وايامه اصبحت ظلام دامس ... وليل عاتم.... اياماً لا تشرق فيها الشمس...

وساءت حالته يوما بعد يوم ... الى ان تذكر انه من الممكن ان ياتى له المتوفى فى الحلم... ويتحدث معه... وتخيل ان والديه سوف ياتون اليه فى الحلم ويحدثونه ويقولون له ماذا يحدث لهم... ويطمن عليهم ... ويطمئنون عليه

وهنا... اصبح لدى رحيم امل فى تلك الحياة... اصبح امله فى حلم ... حلم يرى فيه والديه

اصبح رحيم لا يفارق السرير ....اصبحت عادته وهوايته هى النوم... على امل ان يتأتى والديه فى الحلم .... واصبح يدون كل ما يراه فى الاحلام بالتاريخ على امل اللقاء... الذى لم يحدث.

ويصبح لدى رحيم الكثير من الاوراق التى بها احلامه.... الغريبة العجيبة ... التى لا يريدها... انما يريد حلم واحد فقط...

وتساءل فى حيرة " يعنى هما مش عاوزين يجوا ليا ؟؟؟ ولا هو خلاص ... نسيوا ان ليهم ابن سايبينه....ولا هما مش عارفين يجوا...... ولا ايه بس .... طيب لو هما مش عارفين يجوا .... اروحلهم انا... اروحلهم انا.... بس ازاى !!!!؟"

الانتحار.... الانتحار... الانتحار... كلمة اصبح يرددها على فمه

" مفيش غير الانتحار.... بس معقولة انا هموت نفسى...بس هو انا كدا هبقى انتحرت ... هروح النار .... انا هروح اشوف بابا وماما بس مش اكتر ...

بس انا لو روحت النار مش هشوفهم صح ... عشان هما اكيد فى الجنة... طيب هو ينفع اروح انتحر واجى تانى ... هروح اشوفهم واطمن عليهم واجى تانى...

لالالالالالالالالالا....لالالالالالالالا... لالالالالالالا

انا مش عاوز اموت... انا عاوز اعيش .. مش عاوز اموت

استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله

انا مش هنتحر ... انا هدعى ربنا انى اموت يا رب اموت يا رب .. يا رب اموت "

واذا بــ رحيم ينتظر فى احلامه وفى سريره كثيراً ... على امل ان يرى ملك الموت... ياخذه اللى والديه... ولكن هيهات

واذا به يفكر فى شىء اخر...." هو مش لو حد مات ... اكيد هيروحلهم.... اشوف حد يبقى هيموت وابعت معاه جواب يوديه لابويا وامى .... ستى ..!!!"

واذا به يركض مسرعاً نحو جدته ... ولكنه وجدها مع بعض صديقاتها

" دول كلهم عواجير ... وقربوا يموتوا.... لازم اصاحبهم كلهم واكلمهم عنى واقولهم اول ما يموتوا .. يروحوا لابويا وامى ... ويقولوا ليهم يجوا ... عشان انا مستنيهم بقالى كتير

"

واذا بــ رحيم ينادى على جدته .... ويطلب منها ان يجلس معهم ...واذا بها تضمه الى صدرها وتفرح به ... لانه يطلب الجلوس معها ولا يطلب النوم

ويبدا رحيم فى جعل علاقة بينه وبين جدته وصديقاتها على امل ان ينقضى اجل احدهم... ولكن لم يحدث ذلك ... فاذا به يفكر فى ان يقتل جدته... باعتبارها اقرب الناس إليه... والى والديه

" اقتل ستى ... ايوا واقوله لما تروح لابويا وامى.. تيجى .. بس يا ترى هتيجى .... دا اكيد هيتيجى تخوفنى وتقولى بقى كدا تقتلنى يا ابنى

لالالالالالالالالا .... لالالالالالالالا... لالالالالالالالا

انا مقدرش اقتل مقدرش ابقى قاتل ...

استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله

ولم يجد رحيم حل... سوى الانتظار... الى ان ذات مرة يدخل على جدته البيت يجدها تبكى... فيسالها عن السبب... فتقول له... ان احدى صديقاتها توفيت... وهى حزينة عليها

" ايه !!! صاحبت ماتت... بجد ...اخيراً... سريرى... سريرى "

واذا به يركض مسرعا الى سريره على امل ان تاتى صديقة جدته فى الحلم ويأتى معها والديه.... ولكنه عندما ذهب إلى السرير لكى ينام... لم يستطع النوم... فكاد ان يجنن جنونه

" انا مش عارف انام ... مش عارف انام... لالالالا بقى ... انا لازم انام.... لازم انام ...اه... المنوم... اجيب المنوم بتاع ستى"

واذا به يقوم بسرقة المنوم الخاص بجدته على امل ان تاتى صديقة جدته... التى لم تأتى بعد

وظل رحيم يستيقظ من النوم ... ياخد المنوم...

" انتى مش راضية تيجى ليه بقى ... تعالى بقى وهاتى بابا وماما... انتى فين بقى... تعالى حرام عليك.... تعالى بقى يا بابا ... تعالى بقى يا ماما "

وعندما استيقظ لكى ياخذ المنوم لم يجده شىء يأخذه...فكاد ان يجن جنونه...

فاذا به يقوم لكى يحضر المنوم... ولكن جسده لم يستطع ان يساعده على ذلك اذا به يقع... فاقدا الوعى الذى كان لا يملكه

...

إلى ان وجدته جدته مغشياً على الارض... فقامت بطلب المساعدة .. الى ان تم نقله المستشفى...

وعندما افاق وجد امامه الطبيب يبلغه انه كاد ان يموت... لولا عناية الله ورعايته...

وحينها ... فقد رحيم الامل فى ان يرسل جواب الى والديه...

وظل يسال نفسه.....

" يعنى لو انا شوفتهم فى الحلم ...ايه الى هيحصل؟؟؟... انا هعتبر كانى شوفتهم... ولو وحشونى قوى .... انا هبقى اشوفهم فى الصور وخلاص "

وهكذا ظل الجواب.. به السؤال.... فهل من ساعى بريد...!!!

gravatar

الـثـقـة بين ... السرير ... والـدش



عندما احتاج للاحتواء ...... واريد ان اشعر بالانتماء ... لا اجد سواهما ... لا اجد غيرهما . لكى يشعروا بى ...واشعر بهما .... لكى.... اشعر بذاتى مجددا.... واشعر برجوع ثقى لنفسى.. قد يكونا لدى الكثيرين .... وكانوا لدى ... ولكن لم اكن اشعر بهما....كما يوجد الكثيرين... لم يشعروا بى .... وهما لم ولن يشعروا بى ... ولكن اصحبت انا اشعر بهما ...

.... انهما .... الدش والسرير ....

كنت زى باقى الناس ... بستحمه عادى خالص ... وكان الدش حاجة بتنزل مايه وخلاص ... مكنتش بفكر انه ممكن يكون حاجة تانية بالنسبة لى ...

لحد ما كان فى يوم عندى امتحان ... ومكنتش مذاكر... وكانت الساعة 12 بالليل ... ومش عارف اعمل اى حاجة فى اى حاجة .... وساعتها كنت حاسس انى ممكن اموت ... من الحسرة على المادة.... قولت اقوم استحمه عشان افوق واصحصح كدا... وفعلا روحت استحميت وحسيت احساس مكنتش حسيته قبل كدا.... دخلت تحت الدش ... وحسيت كانى فى بطن امى ...وكأن جسمى فاضى و بيشرب وبيتشبع من المايه دى .... وان فى حد محتوينى ... وحد واقف معايا .... وطلعت من الدش ... وروحت اذاكر عادى من غير قلق ... والحمد لله ومن ساعتها وانا الدش دا عندى حاجة اساسية لنفسيتى اول ما احس ان فى قلق فى نفسيتى اروح رايح جرى للدش... ويمكن اكون بحكى له على اللى حصل وانا مش حاسس

اما بقى السرير فحسيت بيه قوى لما سافرت ومبقتش بنام عليه طبعا " مش معقول هاخد السرير معايا " ... فى ناس مش بتعرف تنام الا على المكان المتعوده تنام فيه ... وانا من الناس يعنى عشان اعرف انام باخد وقت " عشرى بقى اعمل ايه " بس بقى لما تغيب فترة كبيرة عن السرير وترجع ليه يااااااااه بتحس زى ما يكون كدا فى حاجة كانت ناقصة ورجعت ولما بقى تنام وتاخد المخدات فى حضنك تحس كدا ان انت والسرير عيلة واحدة ... دا من ناحية

من ناحية تانية بقى لما نفسيتك تتعب برضوا بتروح للسرير وتفكر وتشكى وتحكى ودا طبعا وانت نايم ع السرير ويمكن ساعات تعيط ودا كله وانت فى السرير فالواحد كدا بيفرغ شحنته فى السرير... فاحلى حاجة فى الدنيا انك تروح تاخد دش وتروح لسرير هتحس بدنيا تانية وعالم تاني .