• All
  • Category 1
  • Category 2

Archives

gravatar

أحلام ع الحائط




إنها الليلة الاولى له فى هذا المنزل الجديد هل يا ترى سوف يحمل له الخير كما يتمنى أم سوف يصبح ما يتمناه حلماً دائماً سوف يظل يحلم به.

ما أصعب ذلك الشعور عندما تغير من أشياء قد اعتدت عليها وإعتادت عليك ولكن يقول " يجب مواجهة التغيير بتغيير آخر ...

وإذا به يفكر ويأتى ببعض الأوراق ولاصق وبدأ يكتب أحلامه على الورق ويلصقه على كل حائط يكون مجاور للسرير وأصبح شكل غرفته كأنها جزء من رأسه وكأن أحلامه لا يحتاج ان يفكر بها لأنها امامه وها هو يكتب اخر ورقة ... " يا رب أدخل الجنة ومروحش النار "

وأخذ يلصقها ثم استلقى على السرير وشعر بإحساس لا يمكن أن يوصف ...هل من الممكن للإنسان أن يشعر أنه داخل عقله وهو خارجه وبدا يتمنى من الله أن تتحقق جميع احلامه .. ولكن فجأة وهو ينظر على أحلامه المعلقة على الحائط ...

تسقط اخر ورقة كتبها " يارب ادخل الجنة ومروحش النار "

وإذا بعينيه تخرج من قالبها ويبدأ لمعان دموعها يكسوها فاذا به مسرعاً يحاول أن يعيد حلمه إلى مكانه .. ولكن تأتى الريح بما لا تشتهى السفن ... وتطير الورقة كحلم يرفرف من حوله إلى أن يطير من النافذة وهو يراها وتتسع عينيه أكثر من ما كان ... وتلمع دموعه اكثر واكثر وبل وتغرق عيناه فيها ... وإذا به يفكر هل لن يتحقق هذا الحلم .... هل من الممكن أن تهرب الاحلام منا هل من الممكن أنا ... يكون مصيرى هو " النار" ويظل يفكر ويفكر ... إلى أن يسمع آذان الفجر فإذا به يذهب ويتوضأ ويصلى ولكن بعدما فرغ من صلاته إذا به يسمع أن شخص ما قد توفى .. فإذا به يبدأ فى نوبة بكاء ويحاول إدراك ما الذى يحدث ... إنها مجرد ورقة ... مجرد حلم ... ويقول لنفسه إنه ما زال حياً ... ومن الممكن أنا يصنع الكثير من الورق والكثير من الاحلام ... واذا به يكتب "يا رب ادخل الجنة ومروحش النار " على الكثير من الورق ويقوم بلصقها جميعاً على جدران غرفته ... لينام وهو واضع حلمه فى قلبه .. ويضمه الى صدره .. ويحضنه داخله ...

إن اكبر مآسى الحياة هو ان يموت شىء بداخل الإنسان وهو لا يزال حياً إنه ..محاذاة إلى الوسط....الأمل .

gravatar

إنها أشيائى

انهم اصدقائى ..... هم من علمونى كيف اكون ... وكيف يكون تفكيرى ....هما من قاموا بتشكيل حسناتى... وسيئاتى ....هم عندما لا يكون احد بجانبى ... يكونوا هم .... لا اشعر بوحدة .... ولا اشعر بملل ... ولا اشعر باى شىء ... سوى الاستمتاع بهما ... انهم.... الراديو ... والتلفزيون ... والكمبيوتر .... انهم انا .. لكن فى صورة أخرى

يمكن بحس ان ابويا وامى مربونيش زى ما الراديو والتلفزيون والكمبيوتر ربونى ويمكن متاثرتش فى حياتى زى ما اتاثرت بيهم

ويمكن ناس كتير كدا...

يمكن يكون فى صحاب وكتب ودراسة وحاجات كتيرة بس دول مش عارف ليه ليهم الاولوية

يمكن عشان سواء احتاجتهم او محتاجتهمش موجودين ... وعمرى ما اضايقت منهم لانهم مش ممكن يعملوا حاجة تتضايقنى " هيعملوا ايه بس وهما جماد " بالعكس دا لو الواحد كان مضايق بيروح لهم لانه مش بيبقى طايق حد من البشر

الراديو : ممكن تعمل اكتر من حاجة وانت بتسمعه بالعكس انت وانت بتعمل الحاجة اللى انت بتعملها مش هتحس بالوقت لا وهتحس بالونس وهتحس ان فى حد معاك وقد ايه الواحد بيتربط بيه وقد ايه العقل الباطن بيتاثر بيه "عشان بيسيبه سهران طول الليل "

التلفزيون : اكتر حاجة مؤثرة فى التربية ... انت بتشوف ناس جواه سواء بقى ممثلين فى المسلسلات او سياسيين فى النشرة او مجرمين فى خلف الاسوار ... تحس انك بتتعلم منه كتير عشان فى ناس كتير بس انت بتبقى مرتبط باللى بيتعرض ليك ...

الكمبيوتر : يمكن يكون جمع ما بين كلا من التلفزيون والراديو وطبعا فى حاجات اكتر بس يمكن اكتر ما ميزة ان انت اللى المسئول عن العرض يعنى تشوف انت عاوز تشوف ايه نفسك تحط جواك ايه .

gravatar



نفسى اعشق واكون عاشق..... ويبقى سهم الهوى راشق .........

................. فى قلبى واحس يومها ان بقيت عاشق

نفسى اعشق اى حاجة ....

حاولت اعشق اللى قدامى

...... لاقيت اللى قدامى بعيد وعشقى..... قصير ميطلهوش

حاولت اعشق اللى على يمينى

..... بصيت له بطرف عينى ... ومبصليش .. مبصتلوش

حاولت اعشق اللى على شمالى

.... لاقيته نادالى ...وقالى متبصليشى ... مكلمتوش

حاولت اعشق اللى ورايا

........ لاقيتنى مشفتهوش .. لاقيت حاجات تشق العشق شق ومعشقهوش

حاولت اعشق نفسى

.......... جوايا ملاقتش فيا اى شوق... شوق لمين وانا اللى معايا فيا واازى اكون عاشق وابقى المعشوق

.. وقولت لنفسى ...... العشق مش كلام بالبق ... يخلى القلب يدق.... وتبقى الروح بتلق ..... العشق .. شق جوا القلب ... يسكن فيه المعشوق.

بصيت لفوق

تعشق .... العشق بشوق .... من غير اى معشوق وميكونش فى اى طوق

gravatar

ادينى بتعلم



ادينى بتعلم .. ومهما بتالم .. هفضل ماشى الطريق

دا الجرح اهو معلم .. ومش هقدر استسلم.. وانا فى عينيا بريق

لازم اعيش واجرب كل حاجة واستحملها

مش لازم ابعد واسكت واقول مش هعملها

هحاول واجرب يمكن اقدر وروحى تعلمها

دى كل حاجة بتبقى صعبة فى اولها

ايه يعنى اتعب نفسى .. وملاقيش نتيجة

اكيد فى تعبى دا .. عرفت حقيقة

وكل ما هتعب .. اكيد هلاقى

دا مفيش حد بيعرف كل حاجة .. كدا فى دقيقة

لازم مقعش.. ولازم مقفش.. واكمل من النقطة اللى انا وصلتها

انا مش هرجع من سكة انا بداتها ... انا هكلمها

انا عارف انى اقدر ... بس محتاج اعقلها

gravatar

خربشة قلم




عندما جلس يمعن النظر فى القمر من النافذة يسمع الموسيقى الهادئة ويتذكر عيوبه التى يريد ان يعاجلها ولكن لا يعرف كيف ... حينها قرر ان يكتبها

واحضر الورقة والقلم ....

وبدأ يمسك بالقلم ... لكن يشعر بان القلم غريب على يديه .. وكانه لا يريد ان يكتب حينها يمسك القلم بشدة ويحاول الكتابة ... فلا يعجبه الخط .. فينظر للقلم ...ويقوم يتحريكه سريعاً على الورقة كنوع من الشخبطة ... ويحاول الكتابة مرة اخرى .. ولكن القلم لا يكتب ... كانه يقول لن تقطر منى نقطة حبر وكاننه يقول بل ستكتب وتكتب وتكتب ويقوم بالضغط عليه مراراً وتكراراً ويحركه يميناً ويسارأ فيجده يعند معه حينها يحاول ان يخريش ذاك القلم باصابعه ويقوم بضربه على المنضدة ولكن هيهات ...

ويقول تباً لذاك القلم ... ويقوم بمسك القلم ويحاول الشخبطة على يديه .. وبمجرد ان لمس سن القلم يديه واذا يقوم بجرحها جرحاً بالغاً حينها يترك القلم ويتذكر.....

هكذا يكون هو.... مثل ذاك القلم وتقوم الايام بالضغط عليه ليطفح ما بداخله من دماء وعناء

ايكون ذاك القلم هو..... عندما يحاول الاخرين الضغط عليه ليفعل باشياء لا يرغب بها ولا يحبها حتى ولو خلق لها

ايكون ذلك القلم هو .... ومن يتحملون الضغط وعند زيادته يقومون بجرح اى شىء يصادفهم فى طريقهم

ولكن مهلاً....... لماذا يتعاطف مع القلم وهو من فعل بالقلم هذا !!

حينها ذهب الى القلم الملقى على الارض ويمسكه بديه الملطخة بالدماء وبدا يقبل فيه ويتعتذر له ومازلت الدماء تقطر من يديه .

هكذا نحن البشر ... لكى نعلم أين العيوب ... لابد من جرحاً يغزو القلوب !



gravatar

أنا والحشيش وعقلى الباطــن " القصة كاملة "



لم أكن أعلم أنه سوف يأتى اليوم وأكون مسخرة ليضحك عليا الجميع ومع ذلك لم أندم لآنى لا أعلم ماذا يمكننى أن أفعل سوى إنى " أشرب حشيش "

أحتاج أن أغيب عن عالمى لأن حضورى لا يفيد
أحتاج أن أحس أن لى قيمة حتى ولو فى الخيال البعيد
أحتاج أن لا أشعر بالعجز واليأس ومحسش إنى بليد
لذلك إتجهت إلى الحشيش
إسمى رمزى ولى أخت وأخ أصغر منى " يعنى الكبير " ومع ذلك أشعر انهم أكبر منى ولا أعرف كيف ؟
قد يكون ضعف شخصية منى وقد يكون قوة شخصية منهم ومع ذلك لا أحزن لان ذلك نصيب والحمد لله على كل شىء .
لم يكن لدى القدرة لكى أضع هدف أمامى وأنا صغير لم أحلم بانى اريد ان اكون شىء... دخلت المدرسة فاصبحت تلميذ ..ثم اصبحت طالب ثم اصبحت واصحبت... لم اكن احلم انى اريد ان اصبح شىء ما بعينه لقد كانت احلامى كقصاقيص الورق ...التى يبعثرها الهواء يميننا ويسارا اشاهد الدكتور احلم بانى دكتور مثله اشاهد الضابط " ياااه" انه الحلم الجميل الذى اتمناه من الله إلى ان شاهدت الحرامى وقولت " هو ده " ولكنى خفت من عقاب الله ولم أتمنى شىء بعدها
إلى ان جاع مجموع الثانوية العامة الى ان ساقنى الى كلية التجارة لا اعلم لماذا دخلت كلية التجارة هل النصيب ام انها الغباوة الانسانية التى جاءت لتسيطر عليا عندما ذهبت الى كلية التجارة أول يوم فى الجامعة لم أكن اعلم أنى سوف أندم ذلك الندم على انى دخلت الكلية وكم تمنيت بان اكون فى المدرسة ولا اخرج منها .
اذ بى ادخل الى مدرج من مدرجات كلية تجارة فاجد بانى فى الاستاد " مع انى مروحتش الاستاد قبل كدا " لم اكن اعلم انه يوجد الكثير من البشر يعيشون فى تلك الدنيا ويدخلون كلية التجارة كنت اعتقد ان كلية التجارة للناس الفاشلة .. لم اكن اعلم ان الدنيا كلها فاشلة فولت لنفسى :
_" ايه الناس دى كلها ؟ هم جم امتى ؟ وعايشيين ازاى ؟ طيب دا كله هيتعلم معايا ؟ ويتخرج معايا ؟ ويشتغل معايا ؟ يا وقعة مطينة "

دخلت المدرج وجلست بجوار احد الزملاء الكثيرين ... الكثيرين "قوى قوى قوى " .. وتسالت هل من الممكن ان اعرف كل هؤلاء البشر .. وتسالت كيف؟
_ دا انا لو عرفت اساميهم بالورقة والقلم يبقى حلو ..
الى ان اكتئبت ورجعت للمنزل ولكن ما باليد حيلة انه واقع لا يمكن الفرار منه...
واستمرت الحياة الجامعية الى ان بدات فى الرسوب سنة تلو الاخرى ... ولم اتخيل نفسى يوما من الايام انى سوف ارسب واكون " فاشل "
لم اكن اعلم انى سوف اخلل فى تلك الكلية لم أكن قادر على ان انجح لا اعلم الاسباب من اين ولكن اعلم انى ناقص " وناقص ع الاخر " ومهما حاولت ان اكون كامل ولكنى لم اكن عايش حياتى فى تلك الكلية بل على العكس انى احاول ان انجح لكى اخلص من تلك الكلية ولكن قد يكون عقلى الباطن الذى بدأ يحارينى لا يريد ان يحدث كمثل ما حدث فى الجامعة

حيث انى كنت فى المدرسة الى حد ما سعيد الى ان دخلت الجامعة شعرت بالندم انى دخلت الجامعة وعقلى الباطن لا يريد لى ان ادخل مرحلة ما بعد الجامعة لكى لا يحزن هو.......... واحزن انا



عند
تلك الحظة اعلنت الحرب على عقلى الباطن لنرى من فينا سينتصر لكن كيف انتصر " دا عقلى ؟؟" ودا عقل وانا من غيره معنديش عقل " معنديش عقل تانى " ازاى بقى .. فى حد هيحارب عقله ؟؟؟؟ لكن لن استسلم

كان عقلى الباطن هو الذى يسوقنى كنت احس ان الناس تريد ان تقول لى " انت شارب حاجة؟ " مع انى مكنتش شارب حاجة بس عقلى الباطن هو اللى مسيطر وانا مش عارف اعمله حاجة
إلى ان كنت فى احد الافراح وكان لدى اصدقاء يشربون الحشيش والبانجو ... واذا بهم ياتون لى فى ذلك الفرح ويقولون :
هم : ازيك يا معلم فينك كدا
انا : الحمد لله فى الدنيا
هم : مالك شايل هموم الدنيا فوق دماغك
أنا : لا عادى الدنيا على طول كدا
هم : طيب تعالى نشيل الهموم من عليك
انا : بجد ...!!! هتشيل الهموم من عليا هتخلى حد ينجحنى فى الجامعة
هم : ههههههههههههههههههههه انت عاوز تنجح فى الجامعة بس .. دى بسيطة تعالى معانا
انا : طيب ماشى يا رب يخليك يا رب .... يا رب تنجح
واذا بنا نذهب الى الوكر الذى يتعاطون فيه الحشيش واذا بهم يقولون
هم : يلا يا معلم
انا : يلا ايه ؟؟؟؟
هم يلا عشان تشد

انا : اشد ايه ....؟

هم : تشد ايه..!!! انت هتصيع ولا ايه ....اسحب ياض
انا : اسحب ايه ! واشد ايه !!!.... بص انا بفهم على قدى فهمنى طيب واحدة واحدة ... انا ساقط بقالى كتير والصدا على دماغ كبير...
وكان معهم كوب به شىء معلق لم اتحقق منه ولكن كان على الكوب غطاء وداخله دخان كثيف
هم : شد من الكوبايه
انا :اشرب يعنى !!!

هم : اه اشرب
انا : بس دا دخان وانا اول مرة اشوف دخان بيتشرب دخان فى كوبايه
هم : انت مش عاوز تنجح ؟؟ لازم عشان تنجح تشد نفس من كوبايه دى ...

انا : طيب هى الدخان دا ايه ؟؟؟


هم : حشيش يا سعادة البيه

أنا : حشيش ... يا وقعة ملهاش عينين ... يا وقعة زى الطين حشيش ايه يا عم لا مش عاوز انا مليش فى السكة دى.... انا بن ناس
هم: بن ناس يعنى احنا اللى ولاد كلب


واذا بهم بيدأوا بتحريك احلامى المحطمة امامى ... ومحاولة منهم اللى ان اضعف انا.. و يستيقظ عقلى الباطن..
ولم يكن بيدى شىء حيث انهم ايقظوا كل احلامى امامى .. وانا لا استطيع تحقيق اى منها

هم : انت مش نفسك تخلص تعليم .. وتاخد اعفاء من الجيش وتشتغل ووتتجوز وتخلف وتبنى حياتك بقى
انا : نفسى نفسى نفسى ....بس ازاى؟

هم : الحاجات دى محتاجة راحة بال والحشيش هو اللى بيريح البال .. عشان تعرف تركز وتفكر كويس

فى تلك اللحظة احسست ان نفسيتى بدات فى الانهيار وانى لا استطيع ان احقق شىء
وبدات اتحدث الى عقلى ..

انا : انا مقدرش اشرب حشيش ...


عقلى : ما تشرب .. يعنى هما الى بيشربوا احسن منك


انا : لالالا طبعا هما مش احسن منى .. انا اللى احسن منهم على الاقل محترم


عقلى : احسن منهم ... ازاى ؟؟؟ دا انت فاشل ومش نافع فى حاجة .. وابوك وامك نفسهم يرموك فى الشارع ويخلصوا منك... واحترام ايه ... هو فى حد فاشل ومحترم .. كفاية بصة الناس ليك وهما عاوزين يقولولك يا موكوس


انا : بس انا مقدرش اعمل كدا


عقلى : جرب انت هتخسر ايه اكتر من اللى خسرته ... مش يمكن يبقى حلو ويعجبك...




حينها لم اتمالك نفسى...

أنا : طيب هات يا عم يعنى هخسر ايه اكتر من اللى خسرته
هم : قشطه عليك يا زميلى ... يا بن البلد يا معجبانى
انا : طيب اشد واسحب ازاى بقى ؟؟؟
هم : بص تشيل الغطاء من الكوبايه وتسحب وتشد من مناخيرك
انا : خلاص خلاص ... ماشى ماشى ....انا لازم اشد انا لازم اسحب

عند تلك اللحظة دخلت الى عالم الحشيش وتذكرت عقلى الباطن و انى اريد الانتقام منه وقولت لنفسى انها فرصة الانتقام والانتصار واذا بى اشد واسحب من الكوب واذهب الى عالم الاحلام واضرب عقلى الباطن على قفاه ...واعيش فى دنيا جميلة للحظات
الا ان تلك اللحظات لم تدوم ... وتحولت الاحلام الى كوابيس لا استطيع ان افيق منها.!

اذا بى اشعر بان الدنيا تلف بى ... واشعر انى ارتكب خطيئة .... لم يرتكبها اى شخص من قبلى .... وشعرت بأنى احتتضر ... ولكن بيدى... فاذا بى ارمى الكوب من يدى ... واقول


انا: مش كدا .. انا مقدرش ابقى كدا ... مقدرش


هم : فى ايه يا بنى مالك ؟ ايه اللى حصل؟


انا : انا مقدرش اعمل كدا ... انا مش بتاع الكلام دا


هم : بتاع الكلام دا .... هههههههه كلام ايه يا ابو كلام .. احنا خلاص سبنا الكلام وبقينا فى الفعل


انا : عاوز اروح ... خلونى اروح .... عاوز اروح


هم : تروح فين ... اقعد ومتفضحناش بقى


انا : هروح .. يعنى هروح ... لازم تخلونى اروح


واذا بى ابدا فى الصراخ... واشعر بانى كالطير المذبوح الذى يتحرك فى كل مكان ليجد روحه المذبوحه ولكن بلا فائدة


وبعد الحاح منى اذا بهم يوافقون ان اعود الى المنزل واذا بى وانا عائد ... اشعر كانى لست انا .. وكانها نهاية العالم ...كانى اذنبت ذنب ... ولن يغفره الله لى .


لم اكن اعلم كيف استطاعت اقدامى السير .. والوصول الى بيتى


واذا باول شىء أفكر فيه .. ان اغتسل من اثار الحشيش ... الذى دمر ما تبقى منى .


واذا بى اذهب الى الحمام وانا فى حالة لا يرثى لها... ولا اعلم كيف اغتسل ... واذا بى احضر " الشفشق " واضعه تحت " الدش " ثم اصب فوق رأسى ...ولكنى لم استمر فى فعل ذلك كثيراً ... لانى لم اعد اشعر بقدمى ... فاذا بى اجلس .... ولا افكر فى شىء ... سوى ذنبى ... وكيف افيق من ذلك الكابوس


واذا بى اشعر بانها نهاية الحياة ... اشعر .. انها الدقائق المعدودة لى ... وانى سوف انتهى واذا بى احدث عقلى


أنا : خلاص هموت ... دى نهايتى ... خلاص مش هعيش تانى ... مش هعيش تانى .. واكيد ربنا غضبان عليا ... عقلى هو السبب ... ربنا ينتقم منك يا عقلى..... لا يا رب ..لا يا رب ... سامحنى يا رب ... انا اهبل وعيبط .. عقلى هو السبب مش انا ... سامحنى يا رب ... انا لازم اقوم اصلى


واذا بى اذهب للصلاة .... بدون ملابس .... بدون وضوء بدون اى شىء ...


واذا بى افتح باب الحمام اجد امى فى وجهى ... وترانى عارى ... من كل شىء ..


امى : يالهوى ... استر نفسك يا واد


انا : استر نفسى ازاى


امى : البس اى حاجة يخربيتك


واذا بى اشعر انى لا ارتدى اى شىء .... واذا بى اذهب واجلب الملابس الداخلية ... والبس القطعة السفلية" ....." من راسى ... والقطعة العليا " الفانله " ... من قدمى ... واصبح كشخص مقلوب ... مثل تلك الملابس المقلوبة التى ارتديها واخرج .. من الحمام .... واذهب الى الصلاة .... لكنى لا اصلى على السجادة ... بل اخرج فى البلكونة .... وانظر الى السماء .... واقول


انا : يارب .... انا حمار ومبفهمش حاجة.... يا رب انا مش ناجح فى اى حاجة .... ومش عارف اعمل اى حاجة ... وعقلى هو السبب ... عقلى هو السبب ... يا رب متعاملنيش باعمالى ... عاملنى برحمتك ... يا رب ... والنبى يا رب ... والنبى سامحنى يا رب .... يارب ارضى عنى قبل ما اموت .. يا رب انا خلاص هموت .. سامحنى يا رب عن كل حاجة ... سامحنى ...وخلى الناس تسامحنى ... انا هموت يا رب .. انا هموت ...


وابدا فى البكاء .... وانا فى البلكونة ... وارى الناس تنظر لى وانا فى البلكونة ... ولكنى لا ابالى ... واذا بــ امى تأتى لترانى



امى : ايه يا رمزى دا ... ايه اللى انت اللى انت لابسه دا .. وواقف ازاى فى البلكونة كدا وبتعمل ايه ...؟؟ وانت صحيت الناس دى كلها ازاى؟

انا : سيبنى يا اما ... سيبنى لوحدى .. انا خلاص .. خلاص يا اما

امى : انت بتعيط ليه يا رمزى ... تعالى يا ابنى تعالى ...

واخذتنى امى من يدى ... وكانى طفل صغير ... لا ... بل طفل كبير... لا يعرف شيئا فى هذه الدنيا

امى : مالك يا رمزى ... قولى يا ابنى مالك ... انت لابس هدومك بالمشقلب فى حد يلبس الشورت فى راسة ويلبس الفانله من رجله ... ولا ازاى

انا : سامحينى يا اما .... سامحينى يا اما ... انا زعلتك كتير ... وكنت بسرق الفلوس من البوك بتاعك ... بس سامحينى ... انتى قلبك كبير... سامحينى ... انا كنت بخنصر من فلوس الطلبات ياما ... سامحينى يااما ... سامحينى ....

امى : مسمحاك يابنى ... بس ليه دا كله يا بنى ... ليه دا كله ...؟

انا : الوادع يا اما الوداع

امى : مالك فى ايه ...؟ ووداع ايه ؟؟؟

انا : اصلى.... اصلى هموت يا اما ... هموت ... مش هشوفك تانى ... هروح الدنيا التانية ... دنيا ايه بقى ... هروح الاخرة ومليش حد هناك ... ابقى قولى لابوكى وامك اللى ماتوا ياخدوا بالهم منى

امى : نعم .... انت بتقول ايه؟!!!! ... انت شارب حاجة يا واد

انا : هههههههههههههههه ههههههههههههههه اهاهاهاهاهاها

امى : انت بتضحك علي ايه ... قول يا واد شربت ايه ؟

انا : هههههههههههههههه انا ..... انا شربت.....انا شربت حشيش ...أنا شربت حشيش .... انا شربت حشيش.... ابنك شرب حشيش

امى : يا لهووووووووووووووى حشيش ... وحياة امك ليلتك مش معدية النهاردة ....استنى لما انادى لابوك ...حشيش يا بن ال ...

انا : انا مليش ذنب .. عقلى هو اللى ضحك عليا خلانى اشرب .... انا هموت يا اما .... هموت .... ملك الموت جاى خلاص ...

واسرعت امى لكى توقظ والدى ... واذا بهم ياتون لى

ابى : مالك يا بنى فى ايه ؟

انا : هموت يا ابا .... سامحنى ... سامحنى يا ابا ... سامحنى

أمى : انت لسه هتساله ... بقولك الواد شرب حشيش ... شرب حشيش ... اروح فين واجاى منين

أبى : حشيش .... شربت حشيش ... صحيح الكلام دا ...؟

أمى : انت لسه هتساله ... ويجاوب .... الحق الواد هيروح منى ...

أنا : انا مشربتش حشيش ... بس عقلى اللى قالى اشرب ....أنا مش شربتش ... هما اللى شربونى ... بس انا ما شربتش ...

أبى : هما اللى شربوك يا بن ...... يا بن .... يابن ..... وحياة أمك ليلتك ما هى معدية النهاردة

أمى : حرام عليك ... نطمن بس عليه .... وبعد كدا اعمل اللى انت عاوزه ... وديه للدكتور وبعد كدا اضرب واشتم فيه زى ما انت عاوز...

و حينها سمع الجيران هذا الضجير وجاءوا ليعلموا ماذا يحدث واذا بامى التى لا تبتل فى فمها فولة اذا اخذت تفضحنى لجيرانها ومعارفها واخذت اتذكر مصمصت الشفاه والحسرة وقول " والله ولا باين عليه "

وجاء احد الجيران بالسيارة ويقول انه سوف ياخذنا ولكن ابى يرفض لانه لا يحبه ولكن امى تصر ان تركب مع جارنا ومع الحاح امى وغضبه هو يوافق ان تركب مع جارنا الذى جمع فى سيارته جميع نساء الحى .



واخذ ابى تاكسى وراء سيارة جارنا واذا بى ونحن فى الطريق الى الدكتور افرغ ما فى معدتى وبعدها احسست انى سوف افقد وعى من شدة ما سمعت حيث ان السيارة بمن فيها اخدوا يردون كلمة واحدة الا وهى :



يــــــــالــــــهــــــــــوي



واذا بامى تقول لجارنا :

هو ابوه فيه ابوه فيه

جارنا : التاكس ورانا اهو

امى : طيب هدى عاوزه ابوه

و يحاول جارنا ان يقود سيارته ببطء واذا بامى تلمح ابى وتقول :

- الواد هيروح منى .... انت السبب ..... انت السبب ...

ويبدا ابى فى الدفاع عن نفسه :

- دا دلعك ليه .... انتى معرفتيش تربى .... انتى لو عرفتى تربى مكنش شرب حشيش ...



وبدا صراع امى بجانب سيارة جارنا ضد ابى والتاكس الذى يحمله



الى انا وصلنا للدكتور صديق للعائلة وامى تستنجد به وتقول :



- الحقنى يا دكتور ابنى هيروح منى الحقنى

واذا بالدكتور لا يبالى واذا به يسلم على ابى حيث انه كان صديق له ولكن اذا بابتسامته تتحول لدهشة حينما تقول صديقات والداتى

--- جرى يا دكتور بتقولك الواد هيروح منها



ويقوم الدكتور بالنظر الى ويقول ماله ...؟؟



ترد صديقات والداتى :



شرب حشيش



فاذا بالدكتور يعطنى حقنة وبعض الحبوب ويقول لامى وابى ... بس هو عنده حاجات نفسية او توتر عصبى مش حكاية شرب حشيش ... وكمان ناس كتير بتشرب حشيش مبتعملش كدا ... واذا به بنظر لوالدى وببتسم



وخرجنا من عند الدكتور ونحن فى طريقنا الى المنزل وانا اتخيل كيف سوف اقابل كل هؤلاء البشر وهم يعلمون انى شربت الحشيش ولكن عقلى هو السبب ... عقلى هو السبب ....

واذا بى احاول ان ابدا من جديد واتقرب الى الله .... واصحبت من المنزل الى المسجد ومن المسجد الى المنزل الى انا جاءت الامتحانات والنتائج واذا بى ... ارسب مرة اخرى ... وحينها لم اتمالك نفسى



فبدات قدماى التحرك الى اصدقائى طلباً للحشيش حيث انه لا اعد ارغب فى ان يصبح لى عقل ... فاما اقضى على عقلى .... او اقضى على نفسى ....



تـــــــــــمـــــــــــت



gravatar

أنا والحشيش وعقلى الباطن الجزء الرابع والاخير

امى : ايه يا رمزى دا ... ايه اللى انت اللى انت لابسه دا .. وواقف ازاى فى البلكونة كدا وبتعمل ايه ...؟؟ وانت صحيت الناس دى كلها ازاى؟

انا : سيبنى يا اما ... سيبنى لوحدى .. انا خلاص .. خلاص يا اما

امى : انت بتعيط ليه يا رمزى ... تعالى يا ابنى تعالى ...

واخذتنى امى من يدى ... وكانى طفل صغير ... لا ... بل طفل كبير... لا يعرف شيئا فى هذه الدنيا

امى : مالك يا رمزى ... قولى يا ابنى مالك ... انت لابس هدومك بالمشقلب فى حد يلبس الشورت فى راسة ويلبس الفانله من رجله ... ولا ازاى

انا : سامحينى يا اما .... سامحينى يا اما ... انا زعلتك كتير ... وكنت بسرق الفلوس من البوك بتاعك ... بس سامحينى ... انتى قلبك كبير... سامحينى ... انا كنت بخنصر من فلوس الطلبات ياما ... سامحينى يااما ... سامحينى ....

امى : مسمحاك يابنى ... بس ليه دا كله يا بنى ... ليه دا كله ...؟

انا : الوادع يا اما الوداع

امى : مالك فى ايه ...؟ ووداع ايه ؟؟؟

انا : اصلى.... اصلى هموت يا اما ... هموت ... مش هشوفك تانى ... هروح الدنيا التانية ... دنيا ايه بقى ... هروح الاخرة ومليش حد هناك ... ابقى قولى لابوكى وامك اللى ماتوا ياخدوا بالهم منى

امى : نعم .... انت بتقول ايه؟!!!! ... انت شارب حاجة يا واد

انا : هههههههههههههههه ههههههههههههههه اهاهاهاهاهاها

امى : انت بتضحك علي ايه ... قول يا واد شربت ايه ؟

انا : هههههههههههههههه انا ..... انا شربت.....انا شربت حشيش ...أنا شربت حشيش .... انا شربت حشيش.... ابنك شرب حشيش

امى : يا لهووووووووووووووى حشيش ... وحياة امك ليلتك مش معدية النهاردة ....استنى لما انادى لابوك ...حشيش يا بن ال ...

انا : انا مليش ذنب .. عقلى هو اللى ضحك عليا خلانى اشرب .... انا هموت يا اما .... هموت .... ملك الموت جاى خلاص ...

واسرعت امى لكى توقظ والدى ... واذا بهم ياتون لى

ابى : مالك يا بنى فى ايه ؟

انا : هموت يا ابا .... سامحنى ... سامحنى يا ابا ... سامحنى

أمى : انت لسه هتساله ... بقولك الواد شرب حشيش ... شرب حشيش ... اروح فين واجاى منين

أبى : حشيش .... شربت حشيش ... صحيح الكلام دا ...؟

أمى : انت لسه هتساله ... ويجاوب .... الحق الواد هيروح منى ...

أنا : انا مشربتش حشيش ... بس عقلى اللى قالى اشرب ....أنا مش شربتش ... هما اللى شربونى ... بس انا ما شربتش ...

أبى : هما اللى شربوك يا بن ...... يا بن .... يابن ..... وحياة أمك ليلتك ما هى معدية النهاردة

أمى : حرام عليك ... نطمن بس عليه .... وبعد كدا اعمل اللى انت عاوزه ... وديه للدكتور وبعد كدا اضرب واشتم فيه زى ما انت عاوز...

و حينها سمع الجيران هذا الضجير وجاءوا ليعلموا ماذا يحدث واذا بامى التى لا تبتل فى فمها فولة اذا اخذت تفضحنى لجيرانها ومعارفها واخذت اتذكر مصمصت الشفاه والحسرة وقول " والله ولا باين عليه "

وجاء احد الجيران بالسيارة ويقول انه سوف ياخذنا ولكن ابى يرفض لانه لا يحبه ولكن امى تصر ان تركب مع جارنا ومع الحاح امى وغضبه هو يوافق ان تركب مع جارنا الذى جمع فى سيارته جميع نساء الحى .

واخذ ابى تاكسى وراء سيارة جارنا واذا بى ونحن فى الطريق الى الدكتور افرغ ما فى معدتى وبعدها احسست انى سوف افقد وعى من شدة ما سمعت حيث ان السيارة بمن فيها اخدوا يردون كلمة واحدة الا وهى :

يــــــــالــــــهــــــــــوي

واذا بامى تقول لجارنا :

هو ابوه فيه ابوه فيه

جارنا : التاكس ورانا اهو

امى : طيب هدى عاوزه ابوه

و يحاول جارنا ان يقود سيارته ببطء واذا بامى تلمح ابى وتقول :

- الواد هيروح منى .... انت السبب ..... انت السبب ...

ويبدا ابى فى الدفاع عن نفسه :

- دا دلعك ليه .... انتى معرفتيش تربى .... انتى لو عرفتى تربى مكنش شرب حشيش ...

وبدا صراع امى بجانب سيارة جارنا ضد ابى والتاكس الذى يحمله

الى انا وصلنا للدكتور صديق للعائلة وامى تستنجد به وتقول :

- الحقنى يا دكتور ابنى هيروح منى الحقنى

واذا بالدكتور لا يبالى واذا به يسلم على ابى حيث انه كان صديق له ولكن اذا بابتسامته تتحول لدهشة حينما تقول صديقات والداتى

--- جرى يا دكتور بتقولك الواد هيروح منها

ويقوم الدكتور بالنظر الى ويقول ماله ...؟؟

ترد صديقات والداتى :

شرب حشيش

فاذا بالدكتور يعطنى حقنة وبعض الحبوب ويقول لامى وابى ... بس هو عنده حاجات نفسية او توتر عصبى مش حكاية شرب حشيش ... وكمان ناس كتير بتشرب حشيش مبتعملش كدا ... واذا به بنظر لوالدى وببتسم

وخرجنا من عند الدكتور ونحن فى طريقنا الى المنزل وانا اتخيل كيف سوف اقابل كل هؤلاء البشر وهم يعلمون انى شربت الحشيش ولكن عقلى هو السبب ... عقلى هو السبب ....

واذا بى احاول ان ابدا من جديد واتقرب الى الله .... واصحبت من المنزل الى المسجد ومن المسجد الى المنزل الى انا جاءت الامتحانات والنتائج واذا بى ... ارسب مرة اخرى ... وحينها لم اتمالك نفسى

فبدات قدماى التحرك الى اصدقائى طلباً للحشيش حيث انه لا اعد ارغب فى ان يصبح لى عقل ... فاما اقضى على عقلى .... او اقضى على نفسى ....

تـــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــــــت

gravatar

أنا والحشيش وعقلى الباطن 3

عند تلك اللحظة دخلت الى عالم الحشيش وتذكرت عقلى الباطن و انى اريد الانتقام منه وقولت لنفسى انها فرصة الانتقام والانتصار واذا بى اشد واسحب من الكوب واذهب الى عالم الاحلام واضرب عقلى الباطن على قفاه ...واعيش فى دنيا جميلة للحظات
الا ان تلك اللحظات لم تدوم ... وتحولت الاحلام الى كوابيس لا استطيع ان افيق منها

اذا بى اشعر بان الدنيا تلف بى ... واشعر انى ارتكب خطيئة .... لم يرتكبها اى شخص من قبلى .... وشعرت بأنى احتتضر ... ولكن بيدى... فاذا بى ارمى الكوب من يدى ... واقول

انا: مش كدا .. انا مقدرش ابقى كدا ... مقدرش

هم : فى ايه يا بنى مالك ؟ ايه اللى حصل؟

انا : انا مقدرش اعمل كدا ... انا مش بتاع الكلام دا

هم : بتاع الكلام دا .... هههههههه كلام ايه يا ابو كلام .. احنا خلاص سبنا الكلام وبقينا فى الفعل

انا : عاوز اروح ... خلونى اروح .... عاوز اروح

هم : تروح فين ... اقعد ومتفضحناش بقى

انا : هروح .. يعنى هروح ... لازم تخلونى اروح

واذا بى ابدا فى الصراخ... واشعر بانى كالطير المذبوح الذى يتحرك فى كل مكان ليجد روحه المذبوحه ولكن بلا فائدة

وبعد الحاح منى اذا بهم يوافقون ان اعود الى المنزل واذا بى وانا عائد ... اشعر كانى لست انا .. وكانها نهاية العالم ...كانى اذنبت ذنب ... ولن يغفره الله لى .

لم اكن اعلم كيف استطاعت اقدامى السير .. والوصول الى بيتى

واذا باول شىء أفكر فيه .. ان اغتسل من اثار الحشيش ... الذى دمر ما تبقى منى .

واذا بى اذهب الى الحمام وانا فى حالة لا يرثى لها... ولا اعلم كيف اغتسل ... واذا بى احضر " الشفشق " واضعه تحت " الدش " ثم اصب فوق رأسى ...ولكنى لم استمر فى فعل ذلك كثيراً ... لانى لم اعد اشعر بقدمى ... فاذا بى اجلس .... ولا افكر فى شىء ... سوى ذنبى ... وكيف افيق من ذلك الكابوس

واذا بى اشعر بانها نهاية الحياة ... اشعر .. انها الدقائق المعدودة لى ... وانى سوف انتهى واذا بى احدث عقلى

أنا : خلاص هموت ... دى نهايتى ... خلاص مش هعيش تانى ... مش هعيش تانى .. واكيد ربنا غضبان عليا ... عقلى هو السبب ... ربنا ينتقم منك يا عقلى..... لا يا رب ..لا يا رب ... سامحنى يا رب ... انا اهبل وعيبط .. عقلى هو السبب مش انا ... سامحنى يا رب ... انا لازم اقوم اصلى

واذا بى اذهب للصلاة .... بدون ملابس .... بدون وضوء بدون اى شىء ...

واذا بى افتح باب الحمام اجد امى فى وجهى ... وترانى عارى ... من كل شىء ..

امى : يالهوى ... استر نفسك يا واد

انا : استر نفسى ازاى

امى : البس اى حاجة يخربيتك

واذا بى اشعر انى لا ارتدى اى شىء .... واذا بى اذهب واجلب الملابس الداخلية ... والبس القطعة السفلية" ....." من راسى ... والقطعة العليا " الفانله " ... من قدمى ... واصبح كشخص مقلوب ... مثل تلك الملابس المقلوبة التى ارتديها واخرج .. من الحمام .... واذهب الى الصلاة .... لكنى لا اصلى على السجادة ... بل اخرج فى البلكونة .... وانظر الى السماء .... واقول

انا : يارب .... انا حمار ومبفهمش حاجة.... يا رب انا مش ناجح فى اى حاجة .... ومش عارف اعمل اى حاجة ... وعقلى هو السبب ... عقلى هو السبب ... يا رب متعاملنيش باعمالى ... عاملنى برحمتك ... يا رب ... والنبى يا رب ... والنبى سامحنى يا رب .... يارب ارضى عنى قبل ما اموت .. يا رب انا خلاص هموت .. سامحنى يا رب عن كل حاجة ... سامحنى ...وخلى الناس تسامحنى ... انا هموت يا رب .. انا هموت ...

وابدا فى البكاء .... وانا فى البلكونة ... وارى الناس تنظر لى وانا فى البلكونة ... ولكنى لا ابالى ... واذا بــ امى تأتى لترانى

امى : ايه يا رمزى دا ... ايه اللى انت اللى انت لابسه دا .. وواقف ازاى فى البلكونة كدا وبتعمل ايه ...؟؟

gravatar

أنا و الحشيش وعقلى الباطن 2


عند تلك الحظة اعلنت الحرب على عقلى الباطن لنرى من فينا سينتصر لكن كيف انتصر " دا عقلى ؟؟" ودا عقل وانا من غيره معنديش عقل " معنديش عقل تانى " ازاى بقى .. فى حد هيحارب عقله ؟؟؟؟ لكن لن استسلم

كان عقلى الباطن هو الذى
يسوقنى كنت احس ان الناس تريد ان تقول لى " انت شارب حاجة؟ " مع انى مكنتش شارب حاجة بس عقلى الباطن هو اللى مسيطر وانا مش عارف اعمله حاجة
إلى ان كنت فى احد الافراح وكان لدى اصدقاء يشربون الحشيش والبانجو ... واذا بهم ياتون لى فى ذلك الفرح ويقولون
:
هم : ازيك يا معلم فينك كدا

انا : الحمد لله فى الدنيا

هم : مالك شايل هموم الدنيا فوق دماغك

أنا : لا عادى الدنيا على طول كدا

هم
: طيب تعالى نشيل الهموم من عليك
انا : بجد ...!!! هتشيل الهموم من عليا هتخلى حد ينجحنى فى الجامعة

هم : ههههههههههههههههههههه انت عاوز تنجح فى الجامعة بس .. دى بسيطة تعالى معانا

انا : طيب ماشى يا رب يخليك يا رب .... يا رب تنجح

واذا بنا نذهب الى الوكر الذى يتعاطون فيه الحشيش واذا بهم يقولون

هم : يلا يا معلم

انا : يلا ايه
؟؟؟؟
هم يلا عشان تشد


انا : اشد ايه
....؟

هم : تشد ايه..!!! انت هتصيع ولا ايه ....اسحب ياض

انا : اسحب ايه ! واشد ايه !!!.... بص انا بفهم على قدى فهمنى طيب واحدة واحدة ... انا ساقط بقالى كتير والصدا على دماغ كبير...

وكان معهم كوب به شىء معلق لم اتحقق منه ولكن كان على الكوب غطاء وداخله دخان كثيف

هم : شد من الكوبايه

انا :اشرب يعنى !!!


هم : اه اشرب

انا : بس دا دخان وانا اول مرة اشوف دخان بيتشرب دخان فى كوبايه

هم : انت مش عاوز تنجح ؟؟ لازم عشان تنجح تشد نفس من كوبايه دى ...

انا : طيب هى الدخان دا ايه ؟؟؟

هم : حشيش يا سعادة البيه
أنا : حشيش ... يا وقعة ملهاش عينين ... يا وقعة زى الطين
حشيش ايه يا عم لا مش عاوز انا مليش فى السكة دى.... انا بن ناس
هم: بن ناس يعنى احنا اللى ولاد كلب


واذا بهم بيدأوا بتحريك احلامى المحطمة امامى ... ومحاولة منهم اللى ان اضعف انا.. و يستيقظ عقلى الباطن
..
ولم يكن بيدى شىء حيث انهم ايقظوا كل احلامى امامى .. وانا لا استطيع تحقيق اى منها


هم : انت مش نفسك تخلص تعليم .. وتاخد اعفاء من الجيش وتشتغل ووتتجوز وتخلف وتبنى حياتك بقى

انا : نفسى نفسى نفسى ....بس ازاى؟


هم : الحاجات دى محتاجة راحة بال والحشيش هو اللى بيريح البال .. عشان تعرف تركز وتفكر كويس


فى تلك اللحظة احسست ان نفسيتى بدات فى الانهيار وانى لا استطيع ان احقق شىء وبدات اتحدث الى عقلى ..

انا : انا مقدرش اشرب حشيش ...

عقلى : ما تشرب .. يعنى هما الى بيشربوا احسن منك

انا : لالالا طبعا هما مش احسن منى .. انا اللى احسن منهم على الاقل محترم

عقلى : احسن منهم ... ازاى ؟؟؟ دا انت فاشل ومش نافع فى حاجة .. وابوك وامك نفسهم يرموك فى الشارع ويخلصوا منك... واحترام ايه ... هو فى حد فاشل ومحترم .. كفاية بصة الناس ليك وهما عاوزين يقولولك يا موكوس

انا : بس انا مقدرش اعمل كدا

عقلى : جرب انت هتخسر ايه اكتر من اللى خسرته ... مش يمكن يبقى حلو ويعجبك...

حينها لم اتمالك نفسى...
أنا : طيب هات يا عم يعنى هخسر ايه اكتر من اللى خسرته

هم : قشطه عليك يا زميلى ... يا بن البلد يا معجبانى

انا : طيب اشد واسحب ازاى بقى ؟؟؟

هم : بص تشيل الغطاء من الكوبايه وتسحب وتشد من مناخيرك

انا : خلاص خلاص ... ماشى ماشى
....انا لازم اشد انا لازم اسحب

عند
تلك اللحظة دخلت الى عالم الحشيش وتذكرت عقلى الباطن و انى اريد الانتقام منه وقولت لنفسى انها فرصة الانتقام والانتصار واذا بى اشد واسحب من الكوب واذهب الى عالم الاحلام واضرب عقلى الباطن على قفاه ...واعيش فى دنيا جميلة للحظات
الا ان تلك اللحظات لم تدوم ... وتحولت الاحلام الى كوابيس لا استطيع ان افيق منها.!


يـــتــــبــــع

gravatar

أنا والحشيش وعقلى الباطن !!!



لم أكن أعلم أنه سوف يأتى اليوم وأكون مسخرة ليضحك عليا الجميع ومع ذلك لم أندم لآنى لا أعلم ماذا يمكننى أن أفعل سوى إنى " أشرب حشيش "

أحتاج أن أغيب عن عالمى لأن حضورى لا يفيد
أحتاج أن أحس أن لى قيمة حتى ولو فى الخيال البعيد
أحتاج أن لا أشعر بالعجز واليأس ومحسش إنى بليد
لذلك إتجهت إلى الحشيش
إسمى رمزى ولى أخت وأخ أصغر منى " يعنى الكبير " ومع ذلك أشعر انهم أكبر منى ولا أعرف كيف ؟
قد يكون ضعف شخصية منى وقد يكون قوة شخصية منهم ومع ذلك لا أحزن لان ذلك نصيب والحمد لله على كل شىء .
لم يكن لدى القدرة لكى أضع هدف أمامى وأنا صغير لم أحلم بانى اريد ان اكون شىء
... دخلت المدرسة فاصبحت تلميذ ..ثم اصبحت طالب ثم اصبحت واصحبت... لم اكن احلم انى اريد ان اصبح شىء ما بعينه لقد كانت احلامى كقصاقيص الورق ...التى يبعثرها الهواء يميننا ويسارا اشاهد الدكتور احلم بانى دكتور مثله اشاهد الضابط " ياااه" انه الحلم الجميل الذى اتمناه من الله إلى ان شاهدت الحرامى وقولت " هو ده " ولكنى خفت من عقاب الله ولم أتمنى شىء بعدها
إلى ان جاع مجموع الثانوية العامة الى ان ساقنى الى كلية التجارة لا اعلم لماذا دخلت كلية التجارة هل النصيب ام انها الغباوة الانسانية التى جاءت لتسيطر عليا عندما ذهبت الى كلية التجارة أول يوم فى الجامعة لم أكن اعلم أنى سوف أندم ذلك الندم على انى دخلت الكلية وكم تمنيت بان اكون فى المدرسة ولا اخرج منها .
اذ بى ادخل الى مدرج من مدرجات كلية تجارة فاجد بانى فى الاستاد " مع انى مروحتش الاستاد قبل كدا " لم اكن اعلم انه يوجد الكثير من البشر يعيشون فى تلك الدنيا ويدخلون كلية التجارة كنت اعتقد ان كلية التجارة للناس الفاشلة .. لم اكن اعلم ان الدنيا كلها فاشلة فولت لنفسى :

_" ايه الناس دى كلها ؟ هم جم امتى ؟ وعايشيين ازاى ؟ طيب دا كله هيتعلم معايا ؟ ويتخرج معايا ؟ ويشتغل معايا ؟ يا وقعة مطينة "

دخلت المدرج وجلست بجوار احد الزملاء الكثيرين ... الكثيرين "قوى قوى قوى " .. وتسالت هل من الممكن ان اعرف كل هؤلاء البشر .. وتسالت كيف؟

_ دا انا لو عرفت اساميهم بالورقة والقلم يبقى حلو ..

الى ان اكتئبت ورجعت للمنزل ولكن ما باليد حيلة انه واقع لا يمكن الفرار منه...

واستمرت الحياة الجامعية الى ان بدات فى الرسوب سنة تلو الاخرى ... ولم اتخيل نفسى يوما من الايام انى سوف ارسب واكون " فاشل "
لم اكن اعلم انى سوف اخلل فى تلك الكلية لم أكن قادر على ان انجح لا اعلم الاسباب من اين ولكن اعلم انى ناقص " وناقص ع الاخر " ومهما حاولت ان اكون كامل ولكنى لم اكن عايش حياتى فى تلك الكلية بل على العكس انى احاول ان انجح لكى اخلص من تلك الكلية ولكن قد يكون عقلى الباطن الذى بدأ يحارينى لا يريد ان يحدث كمثل ما حدث فى الجامعة

حيث انى كنت فى المدرسة الى حد ما سعيد الى ان دخلت الجامعة شعرت بالندم انى دخلت الجامعة وعقلى الباطن لا يريد لى ان ادخل مرحلة ما بعد الجامعة لكى لا يحزن هو.......... واحزن انا

عند تلك الحظة اعلنت الحرب على عقلى الباطن لنرى من فينا سينتصر .... !


يــــتـــــبــــــع

gravatar

عاوز أكون انا



مش عاوز ابقى زيك ولا عاوز ابقى زيها
عاوز ابقى زى حاجة عمر ما حد سمع عنها

ايه يعنى لما ابقى جديد غريب عجيب
ولا اقلد حد حتى لو كان الحد دا رهيب

و لو حتى هفضل جاهل وهتعلم الحاجة فى 100 سنه
مش همشى ورا حاجة مش فاهمها انا

مش عاوز ابقى روش ولا عاوز اكون طحن
لو حتى هعيش كئيب وروحى تخلص منها الشحن

انا عاوز اكون انا ولو حتى هفضل زى ما انا
ولو حتى هبقى سيس واكون حفيد لابليس
طالما انا مقتنع يبقى ميزعلش عليا اى عزيز
الا اذا انا قررت ... واتغيرت... انى اكون ... حد يصون....لنفسه كرامه ... ويبقى فيه شويه شهامه



عاوز الناس تحبنى من غير سبب

يحسوا بس ان كل ال فيا دا ادب

أكون حد يقدر ولا عمره يِنحَنَنا
وابنى مستقبلى خطوة خطوة واكون قد البنا
مش عاوز اكون حاجة تترمى فى الفنا
او اكون زى ناس كتيرة عايشة عيشة ضنا
او اكون زى ناس بتحلم حلم وتحققه فى سنه
مشكلتى فيا انا ... انى عاوز اكون انا

نفسى اكون عايش للفرح والهنا
ولا اشيل هم للدنيا ولا افكر فى اى عنا
ولا اشغل بالى بحاجة تخلينى ولو فى لحظة فى عكننة

ولو حتى هتعدى عليا الثانية بسنه

محدش ليه دعوة بيا ولا ليا دعوة بحد انا

ما قولتلك انى انا عاوز اكون زى ما انا

محدش يلعب فى عقلى لان عقلى دا بتاعى انا

ولو مخى هيفضل فى مطروح وهكون انا فى قنا

انا عاوز اكون زى ما انا


ما هو انتى يا انا ... لازم اكونك انا